يعاني كثير من الأشخاص تراكم الدهون تحت الذقن، الذي يُعرف شعبيًا باسم “اللغد”، وهو مصدر إزعاج جمالي يصعب التخلص منه بالحمية الغذائية أو الرياضة وحدهما.
وتشير بيانات الجمعية الأمريكية للجراحة الجلدية التجميلية إلى أن نحو 68% من الأشخاص غير راضين عن مظهر الرقبة تحت الذقن. هنا تبرز عملية شفط دهون الرقبة كحل جراحي بسيط نسبيًا لنحت خط الفك وإبراز ملامح الرقبة بشكل أكثر تحديدًا وشبابًا.
ما عملية شفط دهون الرقبة؟
عملية شفط دهون الرقبة إجراء جراحي طفيف التوغل يزيل الدهون الزائدة المتراكمة أسفل الذقن وحول الفك. يُطلق على هذا الإجراء أحيانًا مصطلح شفط دهون اللغد نسبة إلى الجزء الذي يستهدفه تحديدًا، إذ يعمل على تفريغ الجيب الدهني الذي يسبب مظهر “الذقن المزدوجة” وإبراز خط الفك السفلي.
كيف تُجْرَى عملية شفط دهون الرقبة؟
تبدأ العملية بصنع الجراح شقًا صغيرًا لا يتجاوز طوله سنتيمترًا واحدًا أسفل الذقن أو خلف الأذنين، ثم يُدخل أنبوبًا رفيعًا لشفط الدهون الزائدة. تُجْرَى العملية غالبًا تحت التخدير الموضعي، وتستغرق عملية شفط دهون الرقبة عادة ما بين نصف الساعة والساعة تقريبًا، وقد تطول المدة إذا اقترنت بإجراءات تجميلية أخرى، خلالها يُفرغ الجراح الجيب الدهني بدقة للسماح للجلد بالانكماش والتكيّف مع الشكل الجديد للرقبة.
من هم المرشحين المناسبين لعملية شفط دهون الرقبة واللغد؟
أفضل المرشحين لـ عملية شفط دهون الرقبة هم البالغون الأصحاء الذين يتمتعون ببشرة ذات مرونة جيدة ووزن مستقر قريب من المثالي، إذ تساعد مرونة الجلد على التكيف مع فقدان حجم الدهون دون ترهل.
وعادة ما يكون المرشحون المثاليون في العشرينات إلى أوائل الخمسينات من العمر، لأن الجلد يفقد مرونته تدريجيًا مع التقدم في السن. من المهم التأكيد أن شفط دهون اللغد ليس وسيلة لإنقاص الوزن، بل تقنية لنحت منطقة دهنية موضعية لدى من هم بالفعل يمتلكون وزنًا طبيعيًا.

الفرق بين شفط دهون اللغد وشد الرقبة
بينما تزيل عملية شفط دهون الرقبة الدهون فقط، فإنها لا تُصلح الترهل الجلدي الموجود، لذلك الأشخاص الذين يعانون ترهلًا واضحًا في جلد الرقبة أو ضعفًا في مرونته قد يكونون مرشحين أفضل لعملية شد الرقبة، ويُمْكِن دمج الإجراءين معًا للحصول على نتيجة متكاملة تجمع بين إزالة الدهون وشد الجلد.
فترة التعافي بعد عملية شفط دهون الرقبة واللغد
يعود معظم المرضى إلى أنشطتهم الطبيعية (البسيطة) خلال أيام قليلة، فيما يُنصح بتجنب المجهود البدني الشاق مدة أسبوعين تقريبًا.
ويظهر التورم والكدمات مباشرة بعد عملية شفط دهون الرقبة، ثم يتراجعان عادة خلال 10 إلى 14 يومًا، بينما تكتمل النتيجة النهائية خلال فترة تتراوح بين 3 و6 أشهر مع استقرار حالة الجلد. ويُنصح غالبًا بارتداء رباط ضاغط أسفل الذقن عدة أيام بعد الإجراء لدعم عملية التعافي والحد من التورم.
المخاطر والمضاعفات المحتملة لعملية شفط دهون الرقبة واللغد
تُعد مضاعفات شفط دهون اللغد نادرة نسبيًا وفق المراجعات العلمية المنشورة، وتتمثل أبرز المضاعفات الموثقة في التجمعات الدموية (الورم الدموي)، إضافة إلى العدوى، وعدم انتظام سطح الجلد، وفي حالات نادرة قد يعاني الخاضع للجراحة إصابة عصبية مؤقتة تؤثر في حركة الفك السفلي، لذلك يمثل اختيار الجراح المتمرس صاحب الخبرة الذي يُجري عملياته في المستشفيات الموثوقة أهمية كبيرة من أجل الحد من هذه المخاطر ومنع حدوث أي مضاعفات محتملة.
تمثل عملية شفط دهون الرقبة خيارًا فاعلًا لمن يبحثون عن نحت دقيق لمنطقة الذقن والرقبة مع فترة تعافٍ قصيرة نسبيًا. مع ذلك، يبقى النجاح مرهونًا باختيار مرشح مناسب من الناحية الطبية، وجراح متخصص يقيّم مرونة الجلد وحالة الأنسجة قبل اتخاذ القرار المناسب بين شفط دهون اللغد وحده أو دمجه مع إجراءات أخرى.
يُمكنكم الآن حجز موعد في عيادات الدكتور يحيى خالد داخل مصر أو خارجها عبر الاتصال أو إرسال رسالة واتس آب :






